عراق الخير


كل مايخص الشباب من ترفيه وثقافة وتسلية تجدوها هنا في عراق الخير فأهلا بكم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا" وسهلا" بالضيوف الكرام نتشرف بأنظمامكم معنا في منتديات عراق الخير مرحبا" بكم
بكل الحب والاحترام يسعدنا التسجيل معنا بـ منتديات عراق الخير
تحية الى كل أعضاء وزوار منتديات عراق الخير اتمنى لكم كل التوفيق اخوكم MEDO

تم بعون الله تعالى افتتاح مركزالتسوق الالكتروني للحاسبات الاتصال بـ موبايل 07706288250


شاطر | 
 

 المقاهي وصالات الألعاب بين الماضي والحاضر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار العتابي

avatar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
العمر : 30
الموقع : www,alsumre.yoo7.com

مُساهمةموضوع: المقاهي وصالات الألعاب بين الماضي والحاضر   الإثنين مايو 04, 2009 1:32 pm

المقاهي وصالات الألعاب بين الماضي والحاضر
في الوقت الذي كانت فيه المقاهي ملتقى للشعراء والأدباء والمثقفين ومتنفساً لساكني الحي الذي يقع فيه المقهى .حيث يزحون عنهم عناء التعب طوال النهار ويذهبون إليه أيضا في العطل الرسمية أو غير الرسمية وكانت صالات الألعاب تخرج لنا إبطالا في مختلف الألعاب يرفعون اسم البلد عالياً في المشاركات الخارجية .
بدنا إن نسمع هذه الأيام إن رواد المقاهي وصالات الألعاب معظمهم من ما يسمى بــ (الجراوي)
ومن يقرأ مفردة (الجراوي ) يعتقد أنها تعني صغار الكلاب و الحقيقة ليست كذلك أنما تعني شبابا يتشبهون بالنساء وإنا لااعرف لماذا أطلق عليهم (الجراوي ) مع العلم أن للجراوي عشر خصال حميدة يتمنى كل إنسان إن يملكها في مقدمتها الوفاء .ولكن يبدو لي أن أصل التسمية جاء من أن ( الجرو ) يعتمد على غيرة في توفير الملبس والمأكل والحاجات الضرورية الأخرى التي يحتاجها الجرو والذي يوفر كل ذلك ليس من أفراد عائلة الجرو وإنما هو من يملك ذلك الجرو وله حق التصرف الكامل كالبيع والشراء أو حتى الإيجار . والذي يريد أن يصبح جرواً فما عليه أن يقوم بتطويل الشعر وتغيير المظهر الخارجي و وضع احمر الشفاه وارتداء الملابس الضيقة أو حتى (الحفاضات ) .ومن يقرأ هذا المقال يعتقد أن هذه الظاهرة (الجراوي ) هي في إحدى دول أوربا أو أمريكا ولكن الحقيقة أنها في بلدنا العراق بلد المسلمين وبلد التشييع وبلد الأنبياء والأوصياء الصالحين . والسؤال المهم هنا لماذا يفعل الشباب هذه الأشياء هل / ثورة وانتفاضة ضد النساء اللواتي قمن بارتداء ملابس الرجال مثلا.فنحن لم نلحظهم يلبسوا ملابس النساء أما إنهم حققوا نصراً كبيراً على النساء فقاموا بممارسة نفس أفعال النساء وذلك هو عين النصر في اعتقادهم إما أنها الحرية التي جلبها الاحتلال البغيض فنقول لهم ليس من الحرية أن تأخذوا ما ليس لكم فالتشبه بالنساء ليس من حقكم حتى وان كن النسوة مغتصبات لبعض حقوقكم كارتداء البنطلون مثلاً أو هو الستلايت الخليع الذي بدء يبث لنا سمومه من خلال المسلسلات والأفلام التي طالما ركزت على المظهر الخارجي للرجل والتميع في تصرفاته وسلوكه .أما هناك عوامل نفسية دفعت الشباب إلى ممارسة الأفعال السيئة والقبيحة تلك . أما الحلول الناجعة من وجه نضري المتواضعة لتلك الظاهرة السيئة الصيت هي العودة إلى الأخلاق الحميدة التي تربى عليها العراقيون من خلال التمسك بالدين والمذهب والاقتداء بالعلماء والصالحين من أبناء هذا المجتمع . بقلم خااااااااادمك عمار العتابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقاهي وصالات الألعاب بين الماضي والحاضر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الخير :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: