عراق الخير


كل مايخص الشباب من ترفيه وثقافة وتسلية تجدوها هنا في عراق الخير فأهلا بكم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا" وسهلا" بالضيوف الكرام نتشرف بأنظمامكم معنا في منتديات عراق الخير مرحبا" بكم
بكل الحب والاحترام يسعدنا التسجيل معنا بـ منتديات عراق الخير
تحية الى كل أعضاء وزوار منتديات عراق الخير اتمنى لكم كل التوفيق اخوكم MEDO

تم بعون الله تعالى افتتاح مركزالتسوق الالكتروني للحاسبات الاتصال بـ موبايل 07706288250


شاطر | 
 

 أيها العالم: لن نسكت .. ولا والله لن تذهب دماء الزهراء هدرا تكمله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاسم العاشق

avatar

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
الموقع : <a href="www.alsumre.yoo7.com">www.alsumre.yoo7.com</a> منتدى عراق الخير

مُساهمةموضوع: أيها العالم: لن نسكت .. ولا والله لن تذهب دماء الزهراء هدرا تكمله   الجمعة مايو 15, 2009 2:21 pm

أيها العالم: لن نسكت.. ولا والله لن تذهب دماء الزهراء (ع) هدراً

آن الأوان كي نكشف للشعوب زيف الظَّلَمة ونبيد الظُّلْمة

فما عسى المرء أن يقول؟! وما عساه أن يعبّر؟! وكيف له أن ينطق ويصوّر؟! أتراه يتحدث عن

الانقلاب والتهديد والوعيد؟! أم تراه يتكلم عن (وإن) وإضرام النار؟! أم عن اقتحام الدار؟! أم عن (المسمار) ؟! أم عن الصفعة واللكزة؟! أم عن الضلع والكسرة؟! أم عن (آذيتنا) وبيت الأحزان؟! أم عن يوم الشهادة والأذان؟
ويلها! ما فعلت هذه الأمة ببنت نبيها؟! ويحها! كيف أقدمت على ما أقدمت عليه بحقها؟!
من قبل؛ كان رسول رب العالمين قد كشف عما سيحدث، إذ تقاطرت الدموع - اللآلئ - من عينيه الشريفتين وقال: (... وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي التي بين جنبي، وهي الحوراء الإنسية، متى قامت في محرابها بين يدي ربه أجل جلاله ظهر نورها لملائكة السماء كما يظهر نور الكواكب لأهل الأرض، ويقول الله عزوجل لملائكته: (يا ملائكتي ويا سكان سماواتيّ! انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة نساء إمائي، قائمة بين يدي، ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار)!
وإني كلما رأيتها؛ ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها! وانتهكت حرمتها! وغصب حقها! ومنعت إرثها! وكسر جنبها! وأسقطت جنينها وهي تنادي: (يا محمداه)!! فلا تجاب! وتستغيث فلا تغاث! فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة، وتتذكر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن، ثم ترى نفسها ذليلة بعدما كانت في أيام أبيها عزيزة!
فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم على محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة! فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها! وعاقب من غصبها! وذلل من اذلها! وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها! فتقول الملائكة عند ذلك: آمين رب العالمين.
وفي يوم من الأيام؛ استذكر حفيد الزهراء ما جرى على أمه. كان الرضا صلوات الله عليه جالسا؛ فجاء ابنه الجواد صلوات الله عليه و هو ابن أربع سنين، فجلس، وبينما هما كذلك، وإذا بالجواد يضرب بيده على الأرض، ويرفع رأسه على السماء حزينا!
سأله أبوه الإمام: (بنفسي أنت.. لم طال فكرك)؟ فاجاب ابنه الإمام: (في ما صنع بأمي فاطمة! أما والله لأخرجنّهما ثم لأحرقنّهما ثم لأذرينّهما ثم لأنسفنهما... في اليم نسفاً)!
بكى الرضا مما قاله ابنه الجواد، فاستدناه وقبّل ما بين عينيه وقال له: (أنت لها.. أنت لها)! أي الإمامة!
فما الذي جرى حتى تتوقد نفسا الإمامين الرضا والجواد نارا؟! وما الذي وقع حتى تولد هذا الموقف الحاد والعنيف تجاه قوم السقيفة؟! هل كان لمجرد (اختلاف) أو (قضية شخصية) كما يصوره بعض علماء العامة؟! أم كان لوقوع مصيبة عظمى حرّفت من مسار دين الله وبدلته وانتهكت حرمته؟!
فلنترك الإجابة للتاريخ.
استشهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسموما، وأسرع القوم إلى السقيفة لاهثين، وجرى ما جرى بتخطيط مسبق لإزاحة الخليفة الشرعي عن منصبه، وإقامة نظام الانقلاب السياسي وتم ذلك بينما كانت الزهراء عليها الصلاة والسلام مفجوعة بمصابها بوالدها، وبينما كان صنوه أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام مشغولا بتغسيله وتكفينه ودفنه والصلاة عليه.
يالها من أمة! لم تشهد حتى جنازة نبيها!! إذ لم يصلِّ على الرسول إلا خليفته وأهل بيته ونفر قليل من أصحابه يتقدمهم الخلص الحواريون. أما أولئك فقد كانوا مشغولين بالتكالب على سلطان الدنيا، فتركوا رسول الله مسجى، وانصرفوا إلى إرساء حكومتهم غير الشرعية، وكان تبريرهم في ذلك؛ أنهم وجدوا - حسب اجتهادهم المزعوم - أن تنصيب الخليفة أولى من دفن الرسول، لأنه (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)! وخشيوا من أن يموت واحد من الناس في تلك الأثناء، أي ما بين وفاة الرسول وتنصيب الخليفة، فيكون قد مات ميتة جاهلية!!
وبعد ماتم لهم ما أرادوا: بويع الحاكم الانقلابي الذي جاء إلى مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) كالعريس يزفه قومه بالتهليل والتكبير! هذا وجثمان رسول الله لم يوارَ بعد!
ورمق الخليفة الجديد وصاحبه منزل الزهراء بنظرة اللؤم، حيث كان بنوهاشم وزعيمهم الخليفة الشرعي علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما في حال العزاء، وفي حين كان يفترض بالمسلمين أن يتقدموا بواجب التعزية لآل رسول الله، فإنهم تركوهم في مصيبتهم وحدهم، فما اعظمها من مصيبة تبعت مصيبة!
ولم يكتف الانقلابيون بذلك، فقد علموا بأنه إن لم يبايع علي (عليه السلام) والذين معه فإن حكمهم ما زال مهددا بالانهيار، لأنه بني على أساس إزاحة علي (عليه السلام) ونقض بيعته يوم الغدير، ومادام علي موجودا فمعنى ذلك أنه سيصبح شوكة في خاصرتهم.
كان لابد من إجباره على البيعة، بأي شكل كان، وهذا ما دفع الانقلابيين إلى أن يرسلوا إليه غير مرّة يطلبون بيعته لإضفاء الشرعية على نظامهم، لقد جاءوه في إحداها وقالوا له: (أجب خليفة رسول الله)! فأجابهم الأمير(عليه السلام): (لسريع ما كذبتم على رسول الله)!
عندها تبيّن لهم أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه يأبى البيعة، فكان لابد من اتخاذ قرار المواجهة المسلحة، فقام الثاني بإيعاز من الأول بحشد عدد من أنصار النظام، ممن لا يعرفون لرسول الله حرمة، وجلهم من أبناء الزنا وذوات الرايات!
حمل هؤلاء معهم مشاعل من نار، وأحاطوا بمنزل الوحي والرسالة، وجمعوا الحطب حوله مهددين بإحراقه إن لم يخرج أهل البيت للمبايعة والرضوخ للحكم الجديد. هنا ظهرت للانقلابيين مفاجأة لم تكن في البال، إذ برزت الزهراء صلوات الله وسلامه عليها رمزا للتحدي، وأعلنت رفضها القاطع للنظام الجائر، وقد أثر هذا الأمر في عدد من المتجمهرين، فعادوا أدراجهم، ولكن ابن صهاك وعدداً من أقرائه السفلة لم يؤثر فيهم الأمر شيئا، فصعدّوا من تهديدهم بكل جرأة ووقاحة!
يذكر ابن قتيبة وهو من أعاظم علماء السنة في كتابه (الإمامة والسياسة) ص 12: (إن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها فقيل له: يا أبا حفص.. إن فيها فاطمة! فقال: وإن!!
فخرجوا فبايعوا إلا عليٌ فإنه زعم أنه قال: حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي، حتى اجمع القرآن فوقفت فاطمة عليها السلام على بابها فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضرٍ منكم! تركتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها العالم: لن نسكت .. ولا والله لن تذهب دماء الزهراء هدرا تكمله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الخير :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: