عراق الخير


كل مايخص الشباب من ترفيه وثقافة وتسلية تجدوها هنا في عراق الخير فأهلا بكم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا" وسهلا" بالضيوف الكرام نتشرف بأنظمامكم معنا في منتديات عراق الخير مرحبا" بكم
بكل الحب والاحترام يسعدنا التسجيل معنا بـ منتديات عراق الخير
تحية الى كل أعضاء وزوار منتديات عراق الخير اتمنى لكم كل التوفيق اخوكم MEDO

تم بعون الله تعالى افتتاح مركزالتسوق الالكتروني للحاسبات الاتصال بـ موبايل 07706288250


شاطر | 
 

 المرأة بين عصر الإسلام وعصر الظهور والغرب الكافر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار العتابي

avatar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
العمر : 31
الموقع : www,alsumre.yoo7.com

مُساهمةموضوع: المرأة بين عصر الإسلام وعصر الظهور والغرب الكافر   الجمعة مايو 22, 2009 2:29 pm

إن الأمم السابقة كانت تمتهن المرأة وتبخسها حقها وغاية ما تصل إليه هو الاعتراف بأصلها الإنساني فقط فلا يعترف بدورها في المجتمع ومساواتها للرجل في الحقوق والواجبات.
فالإسلام جاء ليعطيها حق المساواة مع الرجل ويقرر لها حقوقها كاملة لينقذها من ذلك الوضع المأساوي الشائن إلى أفق سامية فكانت عند بعض الشعوب تعتبر وسيلة للترفيه والمتعة وكانت عند البعض تباع وتشترى فالإسلام أعطاها بشكل قاطع وحدة الحساب للمرأة والرجل كما جاء في الآية الشريفة : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات: ١3
فقد كفل الإسلام للمرأة والرجل على حد سواء حق التفكير والاعتقاد، وأن البشر جميعاً مرجعهم إلى الله الذي خلقهم أول مرة، فأن كان عمله خير فخير له وأن كان شر فشر له .
(( وكلهم أتيه يوم القيمة فردا )) مريم: ٩٥ فالمرأة مطالبة بالأيمان بالله، ورسوله، وكتبه، واليوم الأخر، ولها مسؤوليتها الكاملة تجاه دينها، كما للرجل مسؤوليته الشرعية كل أعطاه الله حسب تكليفه الشرعي في المجتمع .
فنرى إن الإسلام قد ضمن حرية المرأة ومشاركتها الرجل في نطاق الحدود الشرعية المتاحة لها كما بينها الولي المقدس في خطبة الجمعة المباركة حيث بين الفرق بين الرجل والمرأة ،وما للمرأة، وما عليها من حقوق وواجبات، فقد أعطى المكانة الحقيقية للمرأة وأن النساء والرجال خلقوا ليس ليملك أحدهما الأخر،وإنما ليتمم أحدهما الأخر، وكل منهما له صفته الإنسانية التي سمحت له بالمشاركة في خدمة المجتمع في نطاق الحدود والتعاليم الدينية .
أما في الدول الغربية التي نادت بحرية المرأة ومساواتها الفعلية في جميع الحقوق والواجبات، إنما هي حرية شكلية فقد عانت النساء من ظلم الرجال وصعوبة الحياة، فقد ضاع حقها في كونها زوجة وشريكة فاضلة، فقد أوهمت المرأة بالحرية التي هي العمل جنباً إلى جنب مع الرجل في كل المستويات حتى الرئاسة والقيادة هذا مالم يتيحه لها الإسلام لأنه خلاف ما شرعه الله سبحانه لها، لأنه يفقدها أنوثتها وضياع أسرتها ،وفقدان شخصيتها وأرادتها، فتكون أم مبتذلة تخسر أسرتها السليمة المتزنة، فانهارت شخصية المرأة وسعادتها في دول الغرب الكافر التي تنادي بالديمقراطية الشكلية لا الحقيقية. فحريتها الحقيقية هي الحرية من الذنوب، والمعاصي، والسير نحو الهداية والكمال الإلهي الذي يجعلها تسمو لأعلى درجات التقوى، وتحصيل رضا الرب جل جلاله .
فيجب على كل أمراه التحصن من دواعي هذا الانحراف الفكري الغربي الذي أضاع هيبة المرأة وسؤددها، ولتكن كما أرادها الله حيث انه سبحانه أراد للمرأة أن تكون ملاكاً في بيتها تعين زوجها وتساعده على ضيق الحياة وتربية أولادها التي هي مسؤوليتها الأساسية .
ولكي تكون المرأة تحكم بالقران في بيتها في زمن الظهور المبارك يجب عليها أن تهيئ نفسها وأسرتها بتكريس التعاليم الدينية والأخلاقية. لكي تضمن أنهم يصبحوا من خدام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) المناصرين له المخلصين ليفوزوا برضا الله ورضا إمامهم المنتظر- أرواحنا له الفداء- فالله سبحانه قد قسم للمرأة والرجل ،واجباته، ومسؤولياته في المجتمع كل حسب خلقته التكوينية التي أرادها الله سبحانه فقط . عن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو بين أصحابه ، فقالت : بأبي أنت وأمي ! إني وافدة النساء إليك ، واعلم - نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي ، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء ، فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم ، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا،أو معتمر، أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم ، وغزلنا لكم أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ . فالتفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه ؟ فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا ! . فالتفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة ، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها موافقته يعدل ذلك كله . فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا .
{فيا أيتها المرأة أن لم تستطيعي أن تكوني نجمة في السماء فكوني نجمة في بيتك}

_________________
[img][/img][b][embed-flash(width,height)][url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة بين عصر الإسلام وعصر الظهور والغرب الكافر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الخير :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: