عراق الخير


كل مايخص الشباب من ترفيه وثقافة وتسلية تجدوها هنا في عراق الخير فأهلا بكم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا" وسهلا" بالضيوف الكرام نتشرف بأنظمامكم معنا في منتديات عراق الخير مرحبا" بكم
بكل الحب والاحترام يسعدنا التسجيل معنا بـ منتديات عراق الخير
تحية الى كل أعضاء وزوار منتديات عراق الخير اتمنى لكم كل التوفيق اخوكم MEDO

تم بعون الله تعالى افتتاح مركزالتسوق الالكتروني للحاسبات الاتصال بـ موبايل 07706288250


شاطر | 
 

 شعر ابو العلاء المعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاسم العاشق

avatar

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
الموقع : <a href="www.alsumre.yoo7.com">www.alsumre.yoo7.com</a> منتدى عراق الخير

مُساهمةموضوع: شعر ابو العلاء المعري   الجمعة أبريل 24, 2009 5:05 am

http://www8.0zz0.com/2009/04/24/10/506811553.gif

[size=24]أَبو العَلاء المَعَرِي
363 - 449 هـ / 973 - 1057 م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و
(رسالة الصاهل والشاحج).
[/size]

http://www8.0zz0.com/thumbs/2009/04/24/10/966236508.gif

[size=24]وهذه بعض المقاطع من عدة قصائد للشاعر

حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي هيَ المآلُ، وأنّي لا أُراعيها
وأنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها، وما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها
كذلكَ النّفسُ، ما زالَتْ مُعَلَّلَةً بباطلِ العيشِ، حتى قامَ ناعيها
يا أُمّةً من سَفاهٍ لا حُلومَ لها، ما أنتِ إلاّ كضأنٍ غابَ راعيها
تُدْعَى لخَيرٍ، فلا تَصغَى له أُذُناً، فَما يُنادي لغَيرِ الشّرّ داعيها
[/size]

http://www8.0zz0.com/thumbs/2009/04/24/10/966236508.gif

[size=24]طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً، كأنّا خالِدانِ على الزّمانِ
سيُنسى كلُّ ما الأحياءُ فيهِ، ويَختَلِطُ الشّآمي باليَماني
ورُمتُ تجَمُّلاً، فكُسيتُ شَيناً؛ ومَن لكَ من شرورِكَ بالأمان؟
وإنّ حَوادِثَ الأيّامِ نُكْدٌ، يُصَيّرْنَ الحَقائقَ كالأماني
ضَماني أن سيَنفَدُ كلُّ شيءٍ، سوى مَن ليسَ يَدخُلُ في الضّمان
وما خِلتُ السِّماكَ، ولا أخاهُ، على خَلقَيْهِما لا يَهرَمان
وما أدري أعِلمُهما كعِلمي، بهذا الأمرِ، أمْ لا يَعلَمان؟
فهلْ للفَرْقدَينِ سُلافُ راحٍ، على كاساتِها يتَنادَمان؟
وإنْ فهِما خطابَ الدّهرِ مثلي، فَما سَعِدا بما يَمنيهِ مان
وأروَحُ منهما حادي ثلاثٍ، يسوّقهنّ، أو حادي ثمَان
ومَن لي أن أكونَ طريدَ سِرْبٍ سما لي خِدْنُ سِنبِسَ، أو رَماني
ألم ترَني كَمَيتُ النّاسَ نَفسي، فأظهَرَني القَضاءُ، وما كماني؟
[/size]

http://www8.0zz0.com/thumbs/2009/04/24/10/966236508.gif
[size=24]كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها، خيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بتالِيها
ففذُّها يحمِلُ الأشياءَ قاطِبَةً، كلَحمةِ العَينِ، ثمّ الوضعُ واليها
تحُطُّ عَنهُ لآتٍ بعدَهُ أبداً، فَلا تَبيدُ ولا تُثني خواليها
هّونْ عليكَ، فَما الدّنيا بدائمةٍ، وليسَ عاطِلُها إلاّ كَحاليها
والعَقلُ يَزعَمُ أيّاماً، تُشاهِدُها بيضاً، حَوادثَ في داجي لَياليها
نفسي بها، ونفوسُ القومِ مُلهَجةٌ، ونحنُ نُخْبِرُ أنّا لا نُباليها
أمَرْتَني بسلُوٍّ عن خَوادِعها، فانظرْ هلَ أنتَ، معَ السّالينَ، ساليها
ولا ترَى الدّهرَ إلاّ من يَهيمُ بها، طَبعاً، ولكنّهُ باللّفظِ قالِيها
والجسمُ لا شكَ أرضِيٌّ، وقد وَصَلتْ بهِ لَطائفُ عالاها مُعاليها
فقيلَ جاءتهُ من أرضٍ على كَثَبٍ، وقيلَ خَرّتْ إلَيهِ من مَعاليها
واللَّهُ يقدِرُ أن تُدعَى بحِكمَتِهِ، أواخِرٌ من براياهُ، أواليها



[size=24]لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ سواكَ، فأنتَ أوّلُ منْ تُصِيبُ
أثِمتَ بما جنتْهُ، فمنْ شكاهَا وَفى لك، من شَكيّتِه، نصيبُ
أتى الرّجلينِ، عنها، الشرُّ مثنى، كلا يوميكما شَئِزٌ، عصيبُ


للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، ولهُ على رأيٍ ثلاثُ مَنازلِ

واللَّهُ يَغفِرُ، في الحِسابِ، لنسوةٍ، جاهَدْنَ، إذ فُقِدَ الحيا، بمغازل
فكسَبْنَ منها ما يقومُ بأنفُسٍ، والصّبرُ يَبْدُنُ في الزّمانِ الهازِل
أتصدّقتْ بالخيطِ، ثمّ هوَتْ إلى الـ ـحمْراءِ، فاعتَصَمتْ بخَيطِ الغازِل
وأنالَتِ المسكينَ أُكلَةَ جائعٍ، فغدتْ كرضوى في المقامِ الآزل
إنّ البعوضةَ، من تُقًى، مَوزونةٌ بالفيل، عندَ مليكِها، والبازِل
وتَصونُ حبّةُ خردَلٍ قَدَمَ الفتى عن زَلّةٍ، واليَومُ حِلْفُ زلازِل
خَفْ دعوَةَ المظلومِ، فهيَ سريعةٌ طلعَتْ، فجاءَتْ بالعذابِ النّازل
عزِلَ الأميرُ عن البلاد، وما لَه إلاّ دُعاءُ ضعيفِها من عازل

>>>>>>>>>>>>>>>>

مُريدي بَقائي، طالَما لقيَ الفتى عَناءً بطولِ العَيشِ، واللَّهُ يَعلَمُ
إذا كانَ بَسطُ العُمرِ ليسَ بكاسبٍ سوى شِقوةٍ، فالمَوتُ خيرٌ وأسلَم
أفادَ غَويٌّ غَيَّهُ عن شُيوخِهِ، فهُمْ دَرَجاتٌ للضّلالِ وسُلّم
وأهلكهُ جَهلانِ: بادٍ مُرَكَّبٌ قَديماً، وتالٍ، بَعدَهُ، يُتَعَلّم
تَفكّرْتُ واستَثبَتُّ أنّ سكوتَهُ، هُدًى وتُقًى، فليغدُ لا يتكلّم
أرى النّبتَ أوْلى أن يُحِسّ بحَطمِهِ، إذا زعَموا أنّ الصَخورَ وجدْتألَّم
و أشهَدُ أنّ الدّهرَ كالحُلمِ زائلٌ؛ وأنّ أديمَ البَدرِ يَبلى ويَحلَم
تُ يدَ الوَهّابِ تُطوى، وعينَه تُكَفُّ، وأظفارَ اللّيوثِ تُقَلَّ
م
[/size][/size]


عدل سابقا من قبل جاسم العاشق في الجمعة أبريل 24, 2009 5:12 am عدل 1 مرات (السبب : صغر الخط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر العراق
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: شعر ابو العلاء المعري   الإثنين أبريل 27, 2009 10:50 am

يسلمو اخي الغالي ....... تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر ابو العلاء المعري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الخير :: منتدى الشعر الشعبي-
انتقل الى: